مدرسة التعاونيات الاعدادية بنين


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القصة - الفصل الثامن : العهد الجديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحليم
مدير المنتدى
مدير المنتدى


المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 06/11/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: القصة - الفصل الثامن : العهد الجديد   الإثنين نوفمبر 10, 2008 10:41 am

8 ــ العهد الجديد


- منذ تولى (الصالح نجم الدين) حكم مصر عمل على إصلاح أحوالها وتطهيرها من الفساد الذى انتشر فيها أيام أخيه (العادل) وأمر بالإفراج عن المعتقلين الشرفاء وعلى رأسهم (فخر الدين بن شيخ الشيوخ).

- أما (شجرة الدر) فكانت سعيدةً بنجاح زوجها فى خدمة شعبه الذى استقبله بسرور، فقال لها: كثير منهم غير مخلصين فى هذا الترحيب فهم يترقبون فرصةً للخروج علينا. - ولن تهدأ البلاد إلا بالتخلص من الفرنج. - والتطلع إلى السلطة يغرى الجاهلين بالمظاهر البراقة، ولست أدرى كيف أجمع حولى قلوب المخلصين؟

- قالت شجرة الدر: قلت لك رأيى قبل ذلك يا مولاى وهو:
(1) أن تنشئ جيشًا من المماليك الذين تربيهم على طاعتك والإخلاص لك.
(2) وأن تبنى قلعةً جديدة فى روضة المنيل يحوطها النيل ويحميها وتلتف حولها المناظر الخلابة بدلاً من قلعة صلاح الدين التى فوق الجبل والحياة فيها مملة ــ وليس حولها موانع تحميها.
- سعد نجم الدين بآراء شجرة الدر وقال لها: انت خبيرة بالقلاع والحصون. قالت: وخبيرة بالقلوب يا مولاى.

- فأشفقت عليه من الحوار وطلبت منه أن يؤجل ذلك لوقت آخر ويذهب ليستريح. فقال لها: وهل يميل المصلحون إلى الراحة؟ ثم قال: أريد أن أطمئن أولاً على أموال الدولة. ودعا الوزير ومعين الدين بن شيخ الشيوخ ليحضرا ومعهما السلطان المخلوع (العادل) ليسأله عما أضاع من أموال الشعب وما نهب من خيراته ــ فعلم أن الخزانة خاوية ولم يبق فيها غير دينار واحد، وجعل يؤنبه على هذا الفساد والتبذير. - وفى أثناء ذلك كان الجنود ينفذون أوامره بمهاجمة منازل الحاشية والمسئولين الذى نهبوا المال ومصادرة ما يجدون فيها من أموال.

- وبات ليلته هادئًا مرتاح البال؛ لأنه اطمأن على المال، وقطع بقية الليل فى بحث شئون الدولة مع وزيره المختص. وشجرة الدر على علم بما يدور. وقام (أبو بكر القماش) بنقل كل ما يدور بين الناس، يبلغه إلى نجم الدين، وذات يوم أقبل عليه بخبر القبض على بعض الأمراء الذين يتآمرون مع الأمير داود كما تم القبض على (سوداء) عنده، وعلى (ورد المنى ونور الصباح) وغيرهما؛ فاهتز نجم الدين غاضبًا وأمر بالقبض على (داود) وجميع الأمراء فقالت شجرة الدر له: مهلاً يا مولاى. ليس القبض على الجميع حتى لا تتشعب الأمور بل نقبض على بعض الأمراء ويبعث مولاى إلى (داود) من يوهمه بأنه سيقبض عليه فيرحل هاربًا إلى الكرك فيكفينا شره وحينذاك يفرغ مولاى إلى الأمراء ويأخذهم واحدًا واحدًا، فنحن لازلنا فى أول الطريق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القصة - الفصل الثامن : العهد الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة التعاونيات الاعدادية بنين :: الصف الثالث :: اللغه العربيه :: ملخص الدروس-
انتقل الى: