مدرسة التعاونيات الاعدادية بنين


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القصة - الفصل الثالث : بسمة الأمل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحليم
مدير المنتدى
مدير المنتدى


المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 06/11/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: القصة - الفصل الثالث : بسمة الأمل   الإثنين نوفمبر 10, 2008 10:37 am

3- بسمة أمل


- بعد أن تحقق لنجم الدين الانتصار على (بدر الدين لؤلؤ) وعلى (غياث الدين الرومى) وتم إنقاذ ابنه (توران شاه) من الحصار انتقل إلى حصن (كيفا على حدود التركستان)، وبدأ يفكر فى أفضل الطرق للوصول إلى عرش مصر. - ولم يكن لديه أخبار عن مصر ولا عن أنصاره هناك فكان فى قلق شديد.
- ولما اشتد به القلق خرج إلى شرفة من شرفات الحصن، وشجرة الدر بجانبه تحاول التخفيف عنه، فجاءه أحد الخدم يستأذن لتاجر قادم من القاهرة اسمه (أبو بكر القماش) فأذن له، وقدم له التاجر دينارًا جديدًا مضروبًا باسم الملك (العادل سيف الدين ملك مصر والشام واليمن) فجعل نجم الدين يسأله عن أحوال مصر وعن أحوال الأمراء والقواد والملك، فحكى له ما حدث من احتفال بالملك الجديد والتفاف الفاسدين والطامعين حوله، وانغماسه فى اللهو والشراب والنساء، واعتقاله الشرفاء والناصحين وفى مقدمتهم الأمير (فخر الدين بن شيخ الشيوخ).
- كما أخبره (القماش) باتفاق الملك العادل مع (الجواد) نائب دمشق على أن يعطيه (الشوبك) والإسكندرية ــ وقليوب، وعشر قرى من قرى الجيزة فى مقابل أن ينزل لداود صاحب الكرك عن (دمشق) وزيادةً فى الخديعة طلب منه أن يسرع إلى قلعة الجبل بمصر ليكون بجانبه يعمل برأيه فهو محتاج إليه. ولكن (الجواد) لم ينخدع بذلك، وفكر فى أن يستعين بنجم الدين.
- وبينما أبوبكر يتحدث مع نجم الدين إذا برسول أقبل من عند (الجواد) برسالة يطلب فيها من نجم الدين أن يعاونه فعرض الرسالة على (شجرة الدر) التى أعلنت موافقتها على ما عرضه الجواد من مقايضته (دمشق) يأخذها نجم الدين مقابل حصن (كيفا) و(سنجار) يأخذهما (الجواد) وقد أسرع نجم الدين بالموافقة فاشتد سرور أبى بكر القماش وقال: (صفقة رابحة يا مولاى) وقالت (شجرة الدر): (زاد الأمل إشراقًا يا مولاى ــ فليس بعد دمشق سوى مصر؛ فالمسافة تستغرق ثمانية عشر يومًا بالسير البطىء).

قال نجم الدين: والعوائق يا شجرة الدر؟ قالت: لا شىء يقف أمام عزمات نجم الدين.
قال أبوبكر: أخشى أن يفكر (الجواد) فى الأمر مرةً أخرى فيرجع عن رأيه. فأجابه نجم الدين: لن نترك له فرصةً للتفكير ــ أما أنت يا أبا بكر فارجع إلى مصر ونفذ تعليماتى بتهيئة الجو لدخولى مصر واجمع الأمراء الداعين إلى الإصلاح وبلغ تحياتى إلى (فخر الدين بن شيخ الشيوخ) المعتقل بقلعة الجبل. وبشره بقرب الخلاص من الظلم ـ وعلم الناس فى (دمشق) بالخبر فسعدوا بقدوم نجم الدين الذى دخلها فى أول جمادى عام 636 هـ ومعه (شجرة الدر) فى هودجها سعيدةً بتحقيق آمالها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القصة - الفصل الثالث : بسمة الأمل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة التعاونيات الاعدادية بنين :: الصف الثالث :: اللغه العربيه :: ملخص الدروس-
انتقل الى: