مدرسة التعاونيات الاعدادية بنين


 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن صعوبات التعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr saber



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 11/02/2009
العمر : 49
الموقع : mr-saber.swasya.com

مُساهمةموضوع: بحث عن صعوبات التعلم    السبت أكتوبر 16, 2010 4:32 am

بحث عن صعوبات التعلم

بحث عن صعوبات التعلم,,

مميز ومتكامل النقاط ^.^


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(وخلقنا بعضكم فوق بعض درجات )

هذه الآية الكريمة التي تسجل خاصية تميز المجتمعات البشرية وهي تأكيد لوجود الفردية بين البشر وإدراكها وسجلها الباحثون في العلوم الإنسانية من قديم الزمن
و الآية الكريمة عندما تتحدث عن البشر قد خلقوا فوق بعض درجات بمعنى أن تلك الفروق تنصب على خصائص وسمات مختلفة فهي لا تقتصر على فروق القدرات المادية بل تتعداها إلى القدرات العقلية والاجتماعية والذاتية والتربوية والجسمية إلى غير ذلك من السمات والأوضاع والخصائص التي تميز البشر .
تلك حقيقة أثبتها العلماء بالدراسات الميدانية بل أثبتوا أكثر من هذا إعجاز الخالق سبحانه وتعالى حينما تبينوا أن توزيع القدرات والخصائص العقلية والجسمية لا يتم اعتباطا بل تحكمه قوانين فأن هناك فئة من البشر تكون لديهم قدرات فائقة على التعلم بسهولة ويسر وهناك منهم من توجد لديه صعوبة في التعلم وتعرف بصعوبة التعلم. ويعتبر موضوع صعوبات التعلم من الموضوعات الجديدة نسبيا في ميدان التربية الخاصة ففي العقد الأخير من هذا القرن بدأ الاهتمام بشكل واضح بنسبة 3% على الأقل من طلبة المدارس الابتدائية التي تعاني من هذه الظاهرة أما فيما مضى فقد كان الاهتمام منصبا على أشكال الإعاقات الأخرى من عقلية وحسية وحركية وبسبب ظهور مجموعة من الأطفال السوية في نموها العقلي والحسي والحركي التي تعاني من مشكلات تعليمية بدأ المختصون في التركيز على مظاهر صعوبات التعلم بخاصة في ميادين القراءة والكتابة والحساب.
وقد أستخدم كيرك 1971 مصطلح صعوبات التعلم لوصف مجموعة من الأطفال
ليس لهم مكان في التصنيف المعتاد لفئات الإعاقة يظهرون تأخر في الكلام .
أو لديهم صعوبة في تعلم القراءة أو الكتابة أو الحساب بعض هؤلاء الأطفال لديهم قصور لغوي على الرغم من أنهم غير صم أو يعانون من قصور في فهم مع أنهم ليسوا مكفوفين وبعضهم لا يستطيع التعلم بالطرق المعتادة مع أنهم ليسوا
متخلفين عقليا وبذلك يتضح أن ظاهرة صعوبات التعلم تعد ظاهرة محيرة يشوبها الكثير من الغموض ولكشف هذا الغموض سوف نتعرض في هذا البحث للمدخل التاريخي لمفهوم صعوبات التعلم و التعريفات المختلف له وموقع فئة صعوبات التعلم من الفئات الخاصة الأخرى وأنواع صعوبات التعلم وخصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالإضافة إلى النظريات المفسرة لصعوبات التعلم وإلقاء الضوء على تشخيص وعلاج صعوبات تعلم الحساب .

~*¤ô§ô¤*~.~*¤ô§ô¤*~
صعوبات التعلم
يعتبر ميدان صعوبات التعلم حديث نسبيا حيث ظهر كمصطلح عام 1963وذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وقد تم تطبيق برامج صعوبات التعلم في العلم العربي منذ فترة ليس بالبعيدة وذلك في مدارس التعليم كلها، حيث يصل معدل التلاميذ الذين يرتادون برامج صعوبات التعلم إلى 7% من بين تلاميذ المدرسة وفي إطار اهتمام الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية للجبيل وينبع بمستوى أبنائها الطلاب فقد تم استحداث برامج خاصة لتعليم ذوي صعوبات التعلم في جميع مدارس المرحلة الابتدائية، وقد تم تطبيق برنامج صعوبات التعلم في كثير من مدارس العالم العربي.

تعريف صعوبات التعلم :
يمكن تعريف صعوبات التعلم بأنها إضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الاساسية التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو المنطوقة والتي تبدو على شكل صعوبات في :
o الاستماع التفكير الكلام
o القراءة الكتابة الرياضيات
والتي لاتعود إلى أسباب تتعلق بأي نوع من أنواع الاعاقات أو إلى أي ظروف إجتماعية أو نفسية أخرى.

أهداف برنامج صعوبات التعلم :
يهدف برنامج صعوبات التعلم إلى زيادة فاعلية التعليم بتقديم أفضل الخدمات إلى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم عن طريق :
1. تقديم الخدمات التربوية الخاصة بالاطفال الذين لديهم صعوبات في التعلم بعد إكتشافهم وتشخيص حالاتهم .

2. تقديم الاستشارة التربوية لمعلمي المدرسة التي تساعدهم في تدريس التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في الفصل العادي .
3. تقديم إرشادات لأولياء أمور التلاميذ الذين يتلقون خدمات البرنامج لمساعدتهم في التعامل مع التلميذ في المنزل .

أنواع صعوبات التعلم:
تنقسم صعوبات التعلم إلى نوعين رئيسيين هما :
1. صعوبات التعلم النمائية : وتشتمل على تلك المهارات السابقة التي يحتاجها الطفل في التحصيل الاكاديمي وهي :
o التفكير o الادراك o الانتباه o الذاكرة

توضيح حول أنواع صعوبات التعلم :-
بنهاية فترة الستينيات أصبح لدينا تصور كامل عن مشاكل صعوبات التعلم ويمكن تصور أن إدخال المعلومات للمخ تحتاج إلى 4 مراحل من معالجة المعلومات التي تستعمل في عملية التعلم وهي : الإدخال –الترابط- الذاكرة -الإخراج 000وسوف نناقش هذه المراحل بالتفصيل :
عملية إدخال المعلومات : ويقوم المخ فيها بتسجيل المعلومات التي تصل إليه من أجهزة الإحساس المختلفة بالجسم 0
عملية ترابط المعلومات: وهي العملية التي يتم فيها تفسير هذه المعلومات0
الذاكرة : وهي عملية تخزين المعلومات لاسترجاعها في المستقبل 0
عملية إخراج المعلومات : ونصل إليها بواسطة اللغة والنشاط الحركي للعضلات الخاصة بالنطق0
ويمكن تقسيم صعوبات التعلم بواسطة تأثيرها على واحد أو أكثر من تلك العمليات 00 وكل طفل يكون لديه درجة من القوة أو الضعف خلال كل مرحلة من تلك المراحل 0

عملية إدخال المعلومات :-
إن أول مشكلة كبيرة من مشاكل إدخال المعلومات هي مشكلة قصور الإدراك البصري 0 فهناك بعض الطلاب الذين يعانون من صعوبة أدراك موقع وشكل الأشياء التي يرونها 00 إن شكل الحروف قد تبدو معكوسة أو ملفوفة . على سبيل المثال يبدو الرقم 2 6 ، كما قد يعانى الطفل من صعوبة التميز بين الشكل الرئيسي بالصورة والخلفية لها0 والأطفال في هذه الحالة قد يعانون من صعوبات بالقراءة 00 أنهم أحيانا يقفزون فوق الكلمات كأنهم لا يرونها أثناء القراءة 00 أو أنهم يقرؤا السطر الواحد مرتين 00 أو قد يتخطى قراءة السطر أثناء القراءة0 وبعض الطلبة الآخرين يكون لديهم سوء تقدير للأبعاد أو للمسافات مما يؤدي إلى اصطدامهم بالمقاعد أو دخولهم في الأشياء بدون حسن تقديرهم للأبعاد0
والإعاقة الثانية الهامة هي إعاقة الإدراك السمعي 0 فيعاني الطلاب من صعوبة الفهم لأنهم لا يستطيعون التميز بين الاختلافات الدقيقة بين الأصوات 0 إن لديهم تشوش بين الكلمات والجمل التي تنطق بطريقة متشابهة مثل نطق كلمة ( بط ) تنطق ( نط)
وبعض الأطفال يكون لديهم صعوبة في التقاط المعنى السمعي من خلفيته 00 أنهم لا يستجيبون لصوت الآباء أو المدرسين ويبدوا كأنهم لا يسمعون أو يبدون اهتماما لتلك الأصوات 0
وبعض الأطفال يكون إدخال المعلومات لديهم بطريقة بطيئة ولذلك لا يكون لديهم القدرة على متابعة سير المحادثة داخل أو خارج الفصل الدراسي0
مثالا لذلك عندما يعطي الأهل للابن الأمر الآتي :
لقد تأخر الوقت 00 اذهب إلى حجرتك 00 ثم غير ملابسك وبعد ذلك اغسل وجهك 00 ثم ارجع لتناول العشاء 0 الطفل الذي يعاني من صعوبة أو بطء إدخال المعلومات للمخ سوف يسمع المقطع الأول من الحديث وهو "اذهب إلى حجرتك " ويمكث في الحجرة بدون تنفيذ باقي الأوامر 0
تأخذ مشكلة إعاقة ترابط المعلومات عدة أشكال حسب المراحل الثلاث لترابط المعلومات وهي التسلسل ، والتجريد ، والتنظيم 0
الطالب الذي يعاني من إعاقة في القدرة على تسلسل المعلومات عندما يسرد حكاية أو قصة سمعها يبدأ من منتصف الحكاية ثم يذهب إلى بدايتها ثم يعود إلى نهايتها 0 وأحيانا يعكس ترتيب حروف الكلمات حيث يرى كلمة (أدب) ويقرئها ( بدأ)000 مثل هؤلاء الأطفال عادة يكونون غير قادرين على استعمال تسلسل الذكريات بطريقة صحيحة 00 فعندما يسأل هذا الطفل عن اليوم الذي يلي يوم الأربعاء فانه يبدأ بسرد أيام الأسبوع فيبدأ من السبت حتى يصل إلى الإجابة 0وعندما يريد استخدام القاموس لمعرفة معنى كلمة من الكلمات فانه يبدأ من حرف A حتى يصل إلى هذه الكلمة في كل مرة .
والنوع الثاني من صعوبة ترابط المعلومات هو عدم القدرة على التجريد 0 والطلبة الذين يعانون من هذه المشكلة يكون لديهم صعوبة في تداخل المعاني أنهم يقرؤون القصص ولكن لا يكون لديهم القدرة على تعميم المعنى 0 أنهم يكونون مشوشين بسبب اختلاف معنى نفس الكلمة عندما تستخدم في أكثر من موضوع من القصة ، ويكون لديهم كذلك صعوبة في أدراك معاني النكات والتورية في الأدب والقصص0
وبعد تسجيل المعلومات وتسلسلها وفهمها يتم تنظيم المعلومات في المخ وتربيطها مع المعلومات السابق تعلمها ، والطالب الذي يعاني من إعاقة في القدرة على تنظيم المعلومات يجد صعوبة في جعل مجموعة من المعلومات والحقائق ملتصقة ببعضها البعض على صورة أفكار ومعتقدات0 أنه يتعلم ويعلم مجموعة من الحقائق والمعلومات بدون أن يكون لديه القدرة على إجابة سؤال عام يحتاج إلى الاستعانة بتلك الحقائق والمعلومات0 وحياته داخل وخارج الفصل الدراسي تتأثر بشكل كبير بسبب هذه الإعاقة 0

الذاكرة :-
من الممكن أن تحدث الإعاقة في عملية التعلم بسبب وجود مشاكل تؤثر على القدرة على التذكر 0 فتعمل الذاكرة للأحداث القريبة Short term باختزان المعلومات بطريقة سريعة عندما نركز على تلك المعلومات . وعلى سبيل المثال فان أغلب الناس يستطيعون اختزان أرقام التليفون التي تحتوي على 10 أرقام - مثل أرقام المكالمات الدولية - لمدة مناسبة حتى تستطيع أجراء المحادثة ، ولكننا ننسى تلك الأرقام إذا قوطعنا أثناء أجراء الاتصال 0 وعندما تتكرر المعلومات بطريقة متكررة فأنها تدخل إلى ذاكرة الأحداث الطويلة ، حيث يتم اختزانها واستعادتها فيما بعد. وتؤثر اغلب إعاقات الذاكرة على ذاكرة الأحداث القريبة فقط ويحتاج الطلاب الذين يعانون من تلك الإعاقة إلى تكرار المعلومات عدة مرات أكثر من العادي حتى يستطيعوا الاحتفاظ بتلك المعلومات

عملية إخراج المعلومات :
تتأثر عملية إخراج المعلومات بكل من الإعاقات اللغوية والإعاقة الحركية . وتشمل الإعاقات اللغوية ما يسمى ب " لغة الحاجة " أكثر من اللغة التلقائية 0 واللغة التلقائية تحدث عندما نبدأ الكلام ونختار الموضوع وننظم أفكارنا ونجد الكلمات المناسبة قبل أن نبدأ بالكلام ، أما لغة الاستفهام أو الحاجة (Demand) فتحدث عندما يقوم شخص آخر بتهيئة الظروف التي تستدعى المحادثة والتواصل والحوار 000 وعندما يطرح سؤال ما فيجب في تلك اللحظة أن ننظم أفكارنا وأن نجد الكلمات المناسبة والرد المناسب 0 والطفل الذي يعاني من إعاقة لغوية قد يستطيع الحديث بطريقة طبيعية عندما يبدأ الحوار بنفسه 00 ولكنه يرد بطريقة مترددة حينما يكون في موقف يحتاج للرد على أسئلة توجه إليه فأنه يتوقف عن الكلام ، ويطلب إعادة السؤال مرة أخرى 00 ثم يعطي ردودا غير واضحة عن السؤال ، ويفشل في أن يجد الكلمات المناسبة للرد0


أما عن الإعاقات الحركية فيوجد نوعان :-
إعاقة حركية جسيمة بسبب سوء التآزر لمجموعات العضلات الكبيرة للجسم 0
إعاقة حركية دقيقة بسبب سوء التآزر لمجموعات العضلات الصغيرة وتؤدي الإعاقات الحركية الجسيمة إلى أن تجعل الطفل يبدو أخرق 0 أنه يتكعبل ويسقط ولا يستطيع تقدير الأبعاد ويجد صعوبة في الجري والتسلق وركوب العجل أو ربط رباط الحذاء .
أما في حالة الإعاقة الحركية الدقيقة فان الطفل يعاني من الصعوبة في التآزر في مجموعة العضلات التي يحتاجها للكتابة . والأطفال الذين يعانون من تلك المشكلة يكتبون بطريقة بطيئة ويكون الخط غير مقروء 0كما أنهم يرتكبون أخطاء إملائية ونحوية 0

كيف تفهم المشكلة :-
سوف نعرض بعضا من حالات الإعاقة التعليمية 0
الحالة الأولى :-
سوزان طالبة بالإعدادي ، وعمرها 14 سنة ، وهي دائما في حالة من الهدوء والأنطواء0 ومنذ طفولتها وهي منطوية على نفسها لدرجة ان الناس أحيانا لا يشعرون بوجودها معهم ، وهي تعيش في عالمها الخاص0 وهي عندما تتكلم فأنها تسمي الأشياء بأسماء خاطئة 0 والطالبة سوزان لها أصدقاء محدودين ودائما تلعب مع عرائسها أو مع أختها الصغيرة وفي المدرسة فأنها تكره القراءة والحساب لان العلامات الحسابية (+) أو (-) لا تعني لها شيء 0 وهي تشعر إنها إنسانة بشعة ومكروهة من الجميع وقد أخبروها - وهي مقتنعة أيضا- أنها تعاني من التخلف العقلي0

الحالة الثانية :-
وائل عمره 16 سنة ، وهو ما زال يعاني من عدم القدرة على فهم كلام الناس من حوله حتى عندما كان طفلا فلم يكن يستطيع فهم العديد من الألفاظ وفي الصغر كان والده يكرر الكلام بهدوء مرة بعد أخرى حتى يستطيع أن يشرح له الكلام 00 بينما كانت والدته عصبية المزاج وكانت دائما تؤنبه بأنه لا يستطيع الفهم والإصغاء 0 وهو يعاني من عدم القدرة على النطق بطريقة سليمة لدرجة أن كلامه يبدوا بطريقة مضحكة وهو يعاني من صعوبة النطق لدرجة أن المدرس في المدرسة كان لا يستطيع فهم كلامه 0 وعندما كان زملاؤه يطلقون عليه لفظ " عبيط" كان يهددهم بالضرب .
الحالة الثالثة : -
ضياء يبلغ من العمر 23 عاما ، وما زال لديه إفراط في النشاط والحركة وخلال طفولته كان طفلا كثير الحركة وكان أحيانا يظل يقفز على الأريكة لعدة ساعات حتى ينهار من كثرة الاجهاد0 وفي الابتدائي لم يكن يستطيع أن يمكث في مقعده أثناء الدراسة ، وكان يقاطع المدرسين دائما 0 وكان يتمتع بشخصية مرحة ومحب للأصدقاء ولذلك لم يكن الكبار يغضبون منه . وقد ظهرت عليه صعوبات التعلم في السنة الثالثة الابتدائية حينما لاحظ المدرس أن ضياء لا يستطيع معرفة بعض الكلمات وأن مستواه الدراسي مساوي لمستوى طفل في الصف الأول الابتدائي ولذلك نصحت المدرسة الأسرة بأن يعيد ضياء العام الدراسي مرة أخرى حتي مشكلته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mr-saber.swasya.com
 
بحث عن صعوبات التعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة التعاونيات الاعدادية بنين :: منتدى الادارة :: ادراة المدرسة-
انتقل الى: