مدرسة التعاونيات الاعدادية بنين


 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابحاث المدرسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 3:10 am


أثرالمراقبة الذاتية في الفهم القرائى والاتجاه نحو


القراءة لدى تلاميذ الصف الأول


من المرحلة الإعدادية




أ . حسنى عبد الحافظ محمد محمود

مدرس اول اللغة العربية والتربية الاسلامية بالمدرسة


إشراف




أ.د . عبد السلام عبد الخالق الكومى
أ.م. د. عبد الحميد زهرى سعد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: أثر المراقبة الذاتية في الفهم القرائى والاتجاه نحوالقراءة لدى تلاميذ الصف الأول من المرحلة الإعدادية   الثلاثاء مارس 31, 2009 3:18 am


أثر المراقبة الذاتية في الفهم القرائى
والاتجاه نحو



القراءة لدى تلاميذ الصف الأول من المرحلة الإعدادية



أ. حسنى عبد الحافظ محمد محمود


أ.د . عبد السلام عبد الخالق الكومى
أ.م. د. عبد الحميد زهرى سعد



ملخص الدراسة

هدفت هذه الدراسة
إلى التعرف على أثر المراقبة الذاتية فى الفهم القرائى والاتجاه نحو القراءة لدى
تلاميذ الصف الأول من المرحلة الإعدادية ، تم اختيار عينة الدراسة من تلاميذ الصف
الأول الإعدادي بإحدى مدارس محافظة السويس بلغ عددهم (80) تلميذا ، وتم تقسيمهم لمجموعتين إحداهما تجريبية ودرست باستراتيجية المراقبة
الذاتية ، والأخرى ضابطة ودرست بالطريقة
المعتادة فى تدريس القراءة ، طبقت أدوات الدراسة (اختبار الفهم القرائى – مقياس الاتجاه
نحو القراءة ) قبليا وبعديا ، وتمت معالجة البيانات باستخدام اختبار (ت)،
وتوصلت نتائج الدراسة الى فعالية المراقبة الذاتية فى الفهم القرائى
والاتجاه نحو القراءة لدى تلاميذ المجموعة التجريبية ،
كما أثبتت النتائج وجود تحسن ملحوظ فى آداء المجموعة التجريبية فى التطبيق
البعدى عنه فى التطبيق القبلي لاختبار الفهم القرائى ومقياس الاتجاه نحو القراءة




وأوصت الدراسة باستخدام المراقبة الذاتية فى تدريس
القراءة بالمرحلة الاعدادية ، مع تدريب
المعلمين عليها أثناء الخدمة ، وتزويدهم بنتائج البحوث التربوية المتعلقة بمجال
التخصص واقترحت الدراسة إجراء المزيد من
البحوث التي تهدف إلى معرفة تأثير المراقبة الذاتية فى تنمية مهارات اللغة

العربية الأخرى


المقدمة

تحتل القراءة مكانة
بارزة بين فروع اللغة العربية وذلك لدورها الفعال على المستوى الفردي والاجتماعي ،
فمنها يكتسب الأفراد فكرهم واتجاهاتهم وقيمهم
، كما تساعد الفرد على تفهم سلوك غيره ومشاعره ، وعلى تفهم النظام الاجتماعي
من حوله ، بل إن التعامل مع الأشياء المادية وما قدمته الحضارة من منتجات يتطلب
معرفة بالقراءة ( محمود أحمد السيد ، 1996 : 33 ) .






وتلعب القراءة دورا هاما فى العملية التعليمية ، حيث أنها تمثل
الأرض الصلبة التى يقوم عليها بناء التلميذ ، فهى وسيلة تعلم اللغة وفروع المعرفة
الأخرى التى يتلقاها داخل المدرسة وخارجها ، كما أنها وسيلة للابتكار والاختراع ،
فالمبدعون والعباقرة والمبتكرون قد قرءوا مند طفولتهم ، فاستوعبوا ما قرءوه ثم
أضافوا إليه من ذواتهم ( عبد الحميد زهرى سعد ، 2007 : 79 ) .






والهدف من القراءة هو الفهم ، أى القدرة على استخلاص أو اشتقاق
المعانى من النص موضوع القراءة ، وتسعى جميع طرائق التدريس وأساليبها إلى تنمية
قدرات الفهم القرائى ، وقد أكدت دراسات باتر سون ( 1980 ) واند رسون ( 1980 ) على
أن القراء المهرة هم الذين يمتلكون مهارات فى القراءة ، ويكونون على وعى بالهدف من
القراءة ويميزون بين المتطلبات باختلاف المهام القرائية المختلفة ( عبد الحميد عبد
الله ، 2000 : 201 ) .



ويعد الفهم من أهم
مهارات القراءة سواء كانت جهرية أم صامتة ، والهدف الأساسى من إعداد القارئ هو تمكينه من فهم المادة المطبوعة مهما كانت
صعوبتها ، فالغاية من القراءة ليست نفسها بل فهم معنى ما يقرأ ومعرفة فحواه ،
ومصطلح القراءة مرادف لمصطلح الفهم فلا يمكن أن تحدث قراءة فى غيبة الفهم الضروري
للتفاعل مع النص( سونيا هانم على قزامل ،
2006 : 120 )





وعلى الرغم من أهمية الفهم القرائى وما يقابل هذه
الأهمية من اهتمام سواء من حيث إقراره كهدف أساسي للمراحل الدراسية المختلفة ، أو
من حيث بحث الباحثين له وتناولهم لمهاراته ومستوياته العليا والدنيا ، ومحاولة
تنميتها باستخدام استراتيجية الخريطة الدلالية أو باستخدام برامج وطرق أخرى إلا أن
كثيرا من التلاميذ يعانون من ضعف فى فهــم مـــا يــقرءون ( جمال عطية سليمان ،
1999 : 5 ) . ويظهر هذا الضعف فى مظاهر متعددة منها الفهم السطحى غير المتعمق ، والجزئي
غير المستوعب والمضطرب الذى لا يعي به التلميذ من المقروء شيئا ، وتغرب عن ذهنه
منه أشياء ، وقد لا يكــون لمــا وعى منــه دون غيــره وزنــا وقيمة ( محمد
إسماعيل ظافر و يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 3:26 am


الحمادى ، 1984 : 159 ) . ويتضح أيضا فى عدم قدرة تلاميذ
المرحلة الابتدائية فى التمييز بين الأفكار الرئيسية والتفاصيل الجزئية وفهم
المعانى الضمنية للموضوع والاستنتاج ( فاطمة المطاوعة ، 1995 : 7 ، 8 ) . ولعل من
الأساليب المفيدة التى قد تساهم فى علاج القصور فى الفهم استراتيجية المراقبة
الذاتية لأنها تحظى بأهمية كبيرة فى المجال التربوي ، باعتبارها إحدى استراتيجيات
ما وراء المعرفة المهمــة ، والتــى تــهدف إلى مساعدة المتعلم على مراقبة عملية
الفهم وتنظيمها أثناء القراءة (Glazer, 1992) .



فتسلم معظم نظريات القراءة من أجل الحصول على المعنى بأهمية
دور أنشطة مراقبة الفهم ، ويتفق الخبراء على أن مثل هذه الأنشطة تعد من الأمور
الأساسية لتحقيق فهم مقبول للنص المقروء (أحمد زينهم ، 2005 : 54) .كما يحتاج
التلاميذ الى المراقبة الذاتية لفحص واختبار المعلومات التى حصلوا عليها حتى
يعرفوا أنهم يحصلون على معلومات صحيحة ومناسبة وأن يكونوا قادرين على أن يتوقعوا مقدار
الحل ليتأكدوا من أنهم يسيرون فى طرقهم الصحيحة (أحمد جابر ، 2002 : 32) .



ونظرا للضعف والقصور فى أساليب تدريس القراءة وما نتج عنه من
ضعف فى مستويات الفهم القرائى ، وللتأكد من فعالية المراقبة الذاتية فى تنمية
الفهم القرائى باعتبار أن المراقبة الذاتية أسلوب فعال فى تدريس القراءة فى
مدارسنا العربية ، لذا تسعى الدراسة
الحالية الى التعرف على أثر المراقبة الذاتية فى الفهم القرائى والاتجاه لدى
تلاميذ الصف الأول من المرحلة الإعدادية ، لعل ذلك يسهم فى التغلب على الضعف فى
مهارات الفهم القرائى



تحديد مشكلة الدراسة



تهدف:الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر المراقبة الذاتية فى الفهم القرائى والاتجاه
نحو القراءة لدى تلاميذ الصف الأول الاعدادى وعلى هذا يمكن تحديد أهدافها فيما يلى


التعرف على أثر استراتيجية المراقبة الذاتية فى الفهم القرائى لدى تلاميذ الصف
الأول الاعدادى .



2-التعرف على أثر استراتيجية المراقبة الذاتية فى الاتجاه نحو القراءة لدى تلاميذ

الصف الأول الاعدادى .




فروض الدراسة



1ـ لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والضابطة فى
التطبيق البعدى لاختبار الفهم القرائى .




2ـ لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى القياسين
القبلى والبعدى فى اختبار الفهم القرائى
.

3ـ لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطى
درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والضابطة فى التطبيق البعدى لمقياس الاتجاه نحو
القراءة .



4ـ لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطى
درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى فى مقياس الاتجاه نحو
القراءة .



أهمية الدراسة



مساعدة المعلمين فى التغلب على أوجه القصور فى أساليب التدريس التقليدية الشائعة
فى المدارس من خلال إمدادهم باستراتيجية تدريسية قد تساعدهم فى إثراء الموقف
التعليمى وزيادة التفاعل بين عناصره .




2ـ مساعدة التلاميذ على تنمية الفهم القرائى
لديهم من خلال المشاركة النشطة فى عملية التعلم والتفاعل المباشر مع النص القرائى
من خلال المراقبة الذاتية .



3ـ توجيه نظر القائمين على تعليم اللغة العربية
إلى ضرورة استخدام المراقبة الذاتية فى برامج إعداد المعلمين وتدريبهم أثناء
الخدمة عليها وذلك فى ضوء ما تشير إليه النتائج .



4ـ تسهم الدراسة الحالية فى فتح المجال
لدراسات جديدة لاستخدام المراقبة الذاتية
فى تنمية مهارات اللغة الأخرى وتطبيقها فى مواد أخرى غير اللغة العربية .







حدود الدراسة

1-استراتيجية المراقبة الذاتية دون غيرها من استراتيجيات ما وراء المعرفة .



2ـ موضوعات القراءة المقررة على تلاميذ الصف
الأول الإعدادى فى الفصل الدراسى الثانى من كتاب القراءة والنصوص .



3- عينة قصدية من تلاميذ الصف الأول الإعدادى
بمدرسة التعاونيات الإعدادية للبنيين بمحافظة السويس



4- الأدوات التالية :- اختبار الفهم القرائى لتلاميذ الصف الأول
الاعدادى ( من إعداد الباحث ) .



ـ مقياس
الاتجاه نحو القراءة لتلاميذ الصف الأول الاعدادى ( من إعداد الباحث



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 3:34 am









تحدبد مصطلحات الدراسة



المراقبة الذاتية



تعرف الدراسة الحالية المراقبة بأنها قدرة تلاميذ المرحلة
الإعدادية على مراقبة الفهم القرائى فى ضوء قائمة المراقبة الذاتية عبر مراحل
القراءة الثلاثة قبل وبعد وأثناء القراءة ، مع الوعى بخطة التعلم ومراقبة الالتزام
بها وتنفيذها مع القدرة على تعديل مسار التعلم ذاتيا للوصول إلى أعلى مستويات
الفهم القرائى .




الفهم القرائى



تعرف الدراسة الحالية الفهم القرائى بأنه عملية
عقلية ، يقوم بها التلميذ للتفاعل مع موضوع القراءة ، ويتضمن مستويات متعددة للفهم
وهى المباشر والتفسيري والاستيعابي والتطبيقي والناقد ، ويستدل على حدوث الفهم
القرائى من خلال إجاباتهم عن اختبار الفهم القرائى والذى يشتمل على مهارات الفهم
القرائى المختلفة .




الاتجاه نحو القراءة



تعرف الدراسة الحالية الاتجاه بأنه موقف نفسى يتكون لدى التلميذ نتيجة مروره بخبرة
مؤثرة تؤثر فى موقفهم من القراءة والاتجاه نحوها بالإيجاب والسلب








الاطار النظرى



يتناول الباحث
من خلاله التعريف بالمراقبة الذاتية في النقاط التالية :




1- ماهية
المراقبة الذاتية







قد يكون مصطلح مراقبة الفهم
وتوجيهه جديدا إلى حد ما فى بحوث تعليم القراءة وتنمية الفهم , إلا أن مفهوم
التوجيه الذاتي أو المراقبة الذاتية له تاريخ يجعلنا غير قادرين على وصفه بالجدة
أو الحداثة,وعلى الرغم من أن التربويين قد بدأوا فى تداول مصطلح مراقبة الفهم
وتوجيهه فى مجال تعليم القراءة منذ منتصف السبعينات من القرن العشرين , ومنذ ذلك
الحين جعلت الدراسات التجريبية والكتابات النظرية من ذلك المصطلح موضوعا شائعا فى
بحوث تعليم القراءة , فإن المتأمل فيما قدم عن تعليم القراءة منذ مطلع القرن
العشرين , يتبين له أن تربويين أمثال ديوى وهيوى وثور نديك قد أدركوا أن القراءة
تتضمن أنشطة لفهم المقروء ومراقبة هذا الفهم (أحمد زينهم,2005 :51)








وباستعراض النماذج التى تناولت أسس بناء نظرية ما وراء
المعرفة يتضح منها
أن مفهوم العمليات المعرفيه يقصد به فى مجال القراءة فهم
الأفراد للعمليات العقليه التى يقومون بها أثناء القراءة ، وقدرتهم على مراقبة تلك
العمليات و التحكم فيها ، ويتضح ذلك بأسلوبين فى عملية القراءة ، أولهما
يتمثل فى معرفة الاستراتيجيات التى يتبعها القراء فى تعلم النصوص المقروءة
، وثانيهما يتمثل فى عمليات التحكم و الضبط الذاتى التى يوظفها القراء لأغراض
متنوعة .








ويتضح منها
أن المراقبة الذاتية هى إحدى
الاستراتيجيات التى يستخدمها المتعلم
لإحكام السيطرة التنفيذية على عمليات
تعلمه
، فيدرك العوائق التى
حالت بينه وبين الفهم العميق للنصوص القرائية
، وتحديد
مصدرها ومدى فعالية الاستراتيجية المستخدمة
، والتركيز على النقاط الإيجابية والسلبية فى التعلم ، ومدى تحقق الأهداف الكلية والفرعية ومدى تسلسل الخطوات ، ومعرفة متى يجب الانتقال للخطوات التالية واختيار
العمليات الملائمة التي تتبع فى السياق








وتعد المراقبة الذاتية عنصراً هاماً من عناصر
التعليم الذاتي ، حيث توضح فكرة التعليم الذاتى دور المتعلمين فى تحمل مسئوليتهم
تجاه عمليات تعلمهم وتعتمد على الدمج بين التنظيم الذاتى




( ويقصد به تنظيم
المحتوى شاملاً الظروف الاجتماعية والمصادر والأحداث ) والمراقبة الذاتية




( وهى العمليات التى
بواسطتها يراقب ويقيم وينظم المتعلمون ا
لاستراتيجيات المعرفية المستخدمة فى التعليم ، وبالتالى نجد أن التعليم
الذاتى يمكن أن ينمى الوعى لدى المتعلمين بمسئولياتهم عن صنع تعليم هادف ومراقبة
أنفسهم ذاتياً (
Garrison, 1997 : 16








ويشير كونر ( Conner, 2004 ) إلى أن استراتيجية المراقبة الذاتية قد تكون
استراتيجية معرفية وقد تكون استراتيجية ما
وراء معرفية حسب الغرض من استخدامها والوعى بإجراءاتها ،فالقراءة إذا لم تحقق
أهدافها فإن المراقبة الآليه تتجه لفهم الفقرة
، فنقوم بعمل تصور
مرئى لما نقرأ ، أو نتنبأ بما سيحدث حول الفقرة ، نربط بين الأفكار الجديدة
والخلفية المعرفية ، نقارن بين المحتوى والخبرات السابقة ، وعندما تكون مراقبة
الفهم والاستراتيجيات يتم بطريقة آليه وعندما لا نكون على وعى بما نفعله ، فجهدنا
حينئذ يكون معرفياً وكذلك الأستراتيجيات
تكون معرفية وليست ما وراء معرفية ، ،وعندما نكون على وعى أكبر بجهودنا
المبذولة تجاه الفهم ، أضف إلي ذلك التحكم والمراقبة في ا
لاستراتيجيات المستخدمة ، فعندئذ يكون مجهودنا ما وراء معرفي وكذلك الاستراتيجيات
ما وراء معرفية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 3:38 am




ويرى البعض أنه يمكن تميز نوعين واضحين
للمراقبة الذاتية وهما, المراقبة الذاتية العالية
وتشير إلى الأفراد الذين يتلقون التعليمات الخارجية لتنظيم سلوكهم .و المراقبة
الذاتية الضـــعيــفــة وتشير إلى الأفراد
الذين يتحكمون فى أنفسهم فى المواقف و الاتجاهات
و هذان النوعان يعكسان ما يتلقاه المتعلم من توجيه خارجي وتوجيه ذاتي(
Snyder,
1979 :85
) .





و على
الرغم من تأكيدات سنيدر على أهمية المراقبة الذاتية العالية إلا أن نتائج الدراسات
أظهرت نوعاً من التناقض فى التمييز بين الأهمية الكبيرة لأحد النوعين, فقد وجد أنه
فى مجال اكتساب المعلومات فإن الأفراد ذوى المراقبة الذاتية الضعيفة أظهروا تحسناً
محدوداً فى درجات التعرف مقارنة بالأفراد ذوى المراقبة الذاتية العالية . وأن
المراقبة الذاتية العالية يمكن تحسينها فى العمليات المعرفية . بتحسين قدرات
الملاحظة الذاتية , وذلك لأن الأفراد ذوى
المراقبة الذاتية العالية
يتلقون
توجيهات خارجيـــة أكثر من التوجيهات
الذاتية
اذا أقدم على مهمة معرفية ، ولذلك فهو يحتاج إلى تدريبات الانتباه الذاتي
. ( Chatterjee,et al ,1999 : 484 )





كما وجد
(
Nasby , 1989: 950) أن الأفراد ذوى المراقبة الذاتية الضعيفة (
الذين يحققون درجات عالية فى الوعى الذاتى ودرجات منخفضة فى الوعى العام) قادرين على تحقيق درجات عالية فى الصدق الذاتى
عبر الوقت مقارنة بالأفراد ذوى المراقبة الذاتية العالية ( الذين يحققون درجات
منخفضة فى الوعى الذاتى ودرجات عالية فى الوعى العام ) وهذا يرجع الى امتلاك
الأفراد ذوى المراقبة الذاتية الضعيفة لمخطط واضح وتفصيلى ومستقر مقارنة بالأفراد
ذوى المراقبة الذاتية العالية






2- العومل المؤثرة
فى المراقبة الذاتية



تتضمن
عملية مراقبة الفهم أثناء القراءة للتعلم أربعة متغيرات رئيسة فضلا عن ضرورة الوضع
فى الاعتبار كيفية تفاعل تلك المتغيرات
وقدرتها
على التأثير فى مخرجات التعلم وتتمثل هذه المتغيرات الأربعة فى



1- النص المقروء ونقصد به خصائص المادة المقروءة من حيث السهولة أو
الصعوبة والوضوح والغموض وخصائص البنية



2- المهمة ونقصد بها متطلبات المهام
القرائية المختلفة والهدف من القراءة



3- الاستراتيجيات وهى تشير إلى تلك
الأنشطة التى يمارسها المتعلمون من أجل فهم النص المقروء أو الاحتفاظ بالمعلومات
التى يتضمنها هذا النص



4- خصائص
المتعلم وتشمل القدرة القرائية لدى القارئ وألفته
بالمادة المقروءة ودافعيته للقراءة


وغير ذلك من الخصائص الشخصية التى تؤثر فى عملية التعلم, كما
تتضمن مراقبة الفهم فى عملية



القراءة قدرة المتعلم على التحكم فى ذاته أثناء عملية القراءة أو قدرته
على توجيهها وضبطها فالقارئ



المتميز هو ذلك الذى ينسق التفاعل المعقد فيما بين هذه المتغيرات(أحمد زينهم ,2005 :65)





وقد حاولت بعض الدراسات تحديد العوامل
المؤثرة فى دقة المراقبة الذاتية ومنها استخدام استراتيجية إعادة
المعاينةوالفحص
(Schmeck , 1993 : 1303) طبيعة المراقبة
الذاتية وعلاقتها بعدد من المتغيرات وهى ( الجودة ، الهدف، المعرفة ، العمليات ، الاستراتيجيات ) (
Cheng ,
1993 : 1905

) كما وجد أن مهارات مراقبة الفهم مرتبط
ة بمدى قدرة التلاميذ على الترجمة


( فك الشفرة ) وإتقانهم لمهارات الفهم السماعى ( Kinnunen, etal ,
1998 : 353

)






3 - الأهمية التربوية للمراقبة الذاتية


تسلم معظم نظريات القراءة من أجل الحصول
على المعنى بأهمية دور أنشطة مراقبة الفهم ويتفق الخبراء على أن مثل هذه الأنشطة
تعد من الأمور الأساسية لتحقيق فهم مقبول للنص المقروء(
أحمد زينهم ,2005
:54)0






كما يحتاج التلاميذ إلى المراقبة الذاتية لفحص
واختبار المعلومات التى حصلوا عليها ، حتى يعرفوا أنهم يحصلون على معلومات صحيحة
ومناسبة ، وأن يكونوا قادرين على أن يتوقعوا مقدار الحل ،
ليتأكدوا من أنهم يسيرون فى طرقهم الصحيحة
. ( أحمد جابر ، 2002 : 32 : 33 )






ويؤكد( Morgan , 1985 :623 ) على أن
التلاميذ الذين يستخدمون المراقبة الذاتية لمراقبة تحقيق الأهداف أظهروا تحسناً فى التدريب الختامى ، مقارنة
بالتلاميذ الذين قاموا بمراقبة الوقت الدراسى المستغرق وآداء النشاط ومدى تحقيق
الأهداف طويلة الأجل ، وعلى الرغم من
إشارة النتائج إلى وجود تحول فى انتباه التلاميذ ناتج عن مراقبة الوقت والنشاط إلا أن مراقبة تحقق الأهداف الفرعية يعد عنصراً أكثر أهمية فى التنظيم
الذات





كماحدد زميرمان Zimmerman (نقلا
عن
El-koumy , 2004: 25 ) بعض الفوائد التربوية للمراقبة
الذاتية حيث تساعد هذه الاستراتيجية على تعزيز الفهم القرائى فهى
تزيد
من الانتباه الإرادى للتلاميذ ، و تساعد التلاميذ على تحديد أثر الآداء فى التعلم
،و تمكن التلاميذ من معرفة تأثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 3:41 am




الاستراتيجيات التعليمية ، وتتيح للتلاميذ الفرص اللازمة لاستخدام أفضل الاستراتيجيات عندما لا يتحقق الهدف .


وقد أشارت نتائج العديد من البحوث والدرسات التربوية إلى
أهمية استخدام المراقبة الذاتية فى تعليم القراءة (
Kolic, 2002 ) ،(Delacolina , 1999 Thiede Keith ,2003)


4- استراتيجيات المراقبة الذاتية


تشيرالمراقبة
الذاتية الى امتلاك الفرد ميكانزم مواجهة الذات لمراقبة تحقيق أهدافه، كما تعكس
مدى قدرة المتعلم على التساؤل واستكمال المهمات، وربط المعارف السابقة بالمعارف
الجديدة ،وتشمل العديد من الاستراتيجيات الثانوية ،وهى التاكد من فهم المعلومات
التى تدرس ،ملاحظة عمليات المعرفة ، مراجعة الاختبارات والاستراتيجيات المستخدمة ،
التأكد من السير فى الاتجاه الصحيح ،التساؤل عن مدى تحقيق الاهداف ، كما تتضمن هذه
المهارات مهارات ثانوية أخرى مثل استخدام الأمثلة ، واقتراح الطرق البديلة للتعرف
على الاشياء الصعبة ، وتحديد أنواع المعلومات التى يقع فيها الخطأ، ومقارنة مجموعة
المتغيرات لاختبار المفاهيم فى المواقف ، وربط المعارف القديمة بالمعارف
الجديدة ( يوسف عقلا ، 54:53:2008 ) كما تتضمن الملاحظة الذاتية أو مراقبة العمليات عدد من الاستراتيجيات هى
التسجيل الذاتى ,للنشاط الدراسى اليومى ،
مراقبة الانتباه والفهم أثناء القراءة أو الاستماع لمحاضرة , استخدام دليل يومى
للدراسة الذي يرافق النصوص القرائية لمراقبة الفهم ، مراقبة التقدم أثناء آداء
الأنشطة (
(John., 2000





ويقترح كونر ( (Conner ,
2000

بعض الاستراتيجيات التي توفر للتلاميذ الفرص لمراقبة الفهم وهى



1) DR-TA
نشاط التفكير القرائى المباشر


2) KWL
أعرف – أريد أن اعرف – تعلمت



3) QAR
علاقة السؤال بالجواب .



4) Request اعادة العرض أو
القراءة



5) Semantic – feature
analysis
الخريطة الدلالية أو التحليلية


6) SQ3R وهى اختصار لكلمة survey وتعنى القاء نظرة تمهيدية عامة على النص
المقروء، وحرف
Q
ويعنى اختصار لكلمة
questions
ويعنى طرح الأسئلة والعنصر
R
3اختصار لثلاث كلمات
تبدأ بحرف
R
وهى
Read وتعنى اقرأ ، Recite اسمع ، Reviewراجع .


7) Thinking along التفكير الطويل
بصوت مرتفع .



وتتضمن المراقبة الذاتية مجموعة من المهارات الفرعية وهى التركيز على
الهدف المرغوب ، الحفاظ على تسلسل العمليات أو الخطوات ، تحقيق هدف فرعي ، الانتقال
إلى العملية التالية واختيار العملية الملائمة التى تتبع مع السياق
( فتحى جراون ، 1999 : 49 : 50 ).


ومن أهم الاستراتيجيات التى
تستخدم فى مراقبة الفهم والتي أجمع عليها الباحثون الاستراتيجيات التثبتية او
الاصلاحية ، وقائمة المراقبة الذاتية ، واستراتيجية التساؤل الذاتى ، واستراتيجية
التفكير بصوت مرتفع ، واستراتيجية
KWL.






5- أدوار المعلم
فى المراقبة الذاتية



كان الاتجاه الذى
نظر فيه
إلى المعلم على أنه
ميسر من بين أهم تلك الاتجاهات التى سادت
, وهو فى واقع الامر يمثل منطلقا لما تعتمد عليه استراتيجيات
مراقبة فهم المقروء
, حيث تمثل نظرية
التعلم المنظم ذاتيا ا
لأساس الذى
تنبنى عليه النظرة الى المعلم كميسر والاستراتيجيات المتزايدة التى اهتمت بتنمية
الوعى بالفهم ومراقبته
, وينظر
الى القارئ وفقا
لأدوار المعلم
التيسيرية على انه يمثل السلطة ا
لأساسية, ومن ثم فهو يتحمل المسئولية كامنلة فى بناء
المعنى من النص
, ويستطيع المعلم أن
يشارك فى تفسير النصوص المقروءة
إلا أنه يجب أن يحترم التفسيرات البديلة التى
يقدمها التلاميذ ومن المؤكد أن التغيرات التى تكمن فى التفاعل وأنماط تفسير النصوص
تحدث حينما يتضاءل دور المعلم أو يقل كموجه للمناقشة أو كسلطة لتفسير النصوص (
أحمد زينهم ، 2005 : 116 )






وتتعدد أنشطة المعلم فى المراقبة الذاتية , ومن أهم أدوار المعلم رفع وعى التلاميذ بالأدوار التى يمارسونها فى تعلمهم, و تشجيع
التلاميذ على المناقشة المقالية من خلال مقياس للتعلم الذاتى المباشر للقراءة
. (Taylor ,
1995
)




ويرى البعض الآخر أن المعلم يستطيع تحسين قدرته على
مراقبة فهم التلاميذ بطرق عديدة ، فتحقيق أو إثارة تهيئة التلاميذ واستعدادهم
للتعلم واستخدام المنظمات التمهيدية أو الاستهلا لية فى بداية الدرس تساعد
التلاميذ على فهم العمل التعليمى أو المهمة ومراقبة تقدمهم يحسن هذه القدرة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 3:50 am




والتعرف عليهم والمناداة عليهم بالاسم ،والتحرك حول الفرقة لمرقبة
انتباههم والاقتراب منهم والوثوق بهم ، وتقديم التغذية الراجعة (جابر عبد الحميد ، 2000 : 79)



ولترسيخ المراقبة الذاتية فى نفوس التلاميذ يمكن
للمعلمين تشجيع التلاميذ على أن يعكسوا ما يفعلونة أثناء القراءة
, ويمنع المؤثرات الخارجية أثناء العمل مع
الاحتفاظ بصحيفة لتسجيل خطط التعلم (
corno ,1992 :69) .





6- دور التلميذ فى المراقبة الذاتية


يقوم التلميذ بدور
مهم فى بناء المراقبة الذاتية
, فهو محور النشاط فيها والمتحكم الأساسي فيها , كما أنه
المستفيد من مخرجات المراقبة الذاتية من مساعدته على التفكير والنقد والاسترجاع
للمعلومات وتخزينها وفهم النصوص القرائية بطريقة جيدة
. .





ويتضح دور التلميذ فى المراقبة
الذاتية من خلال القيام ببعض الأنشطة عبر مراحل القراءة المختلفة على النحو التالى
( john, 2000)


1-مراجعة أهداف التعلم قبل البدء فى قراءة
الفصل للربط بينهما وبين المخطط التمهيدى.



2- القاء نظرة سريعة وتامه على الفصل التصفح .


3- قراءة الفصل بشئ من التفصيل من خلال أهداف التعلم .


4- الإجابة على أسئلة المراجعة وتدوين أو كتابة المشكلات التى حدثت أثناء قراءتك.


5- المقارنه بين اجاباتك عن الأسئلة السابقة والمشكلات التى حدثت بالإجابات
المقدمة لك فى النص واعتماداً على هذه العملية قم بتقييم مدى تقدمك وراجع الصعوبات
أو الجزء العسير من الفصل مرة ثانية .



6- مراجعة الفصل بإمعان مع شرح للكلمات
الصعبة وعمل ملخص فى نهاية الفصل .



7- دراسة ومراجعة المشكلات التى ظهرت لك فى
نهاية الفصل ووجه انتباها خاصاً لاستراتيجيات حل المشكله المقترحة لهذا النوع .



8- مراقبة وتقييم التقدم فى هذه النقطه ، فلو أشار التقييم الى فهم كبير بالمحتوى فعليك إكمال تدريبات
الفصل المحدده والإجابة عنها واذا وجدت صعوبة فى الفهم فعليك بمراجعه المحتوى قبل
الإجابة عن التدريبات .



9- إذا استمرت صعوبه الفهم فعليك بتوجيه أسئلة
داخل الفصل أو اطلب مساعده من معلمك أو زميلك .



10- إكمال التدريبات الملائمة لقدراتك إيجاد حلول لما واجهك من مشكلات .



11- استخدامالتساؤل الذاتى وتقديم إجابات لما طرح من أسئلة فى نهاية الفصل ومراجعة المحتوى



12- المقارنه بين إجابة التدريبات التى توصلت اليها والإجابات النموذجية المقدمة فى نهاية الفصل
وحاول أن تحلل الصعوبات التى واجهتك
.





ويرى البعض أنه لكى نصل الى نتائج جيدة للتعلم يجب أن يعرف الطلاب كيف يقومون
بالتنظيم الذاتي
, والمراقبة لمتغيرات
المهمة والشخص والاستراتيجية والمقرر الدراسي
, وفيما يتعلق بمتغيرات
المهمة يحتاج الطال
ب إلى معرفة العمليات اللازمة لموقف التعلم وأنه
يستطيع مراقبة وتعديل سلوكه بما يتناسب مع استجابته لهذه العمليلت (
Poquette,1997)





وعند التدريب على
استراتيجيات ماوراء المعرفة
ومنها المراقبة فانه يجب
اتباع الخطوات التالية



-
إثارة دافعية الطلاب ليتعلموا عملية
ما وراء المعرفة وهذا يحدث عنما يجدون لانفسهم أو شخص أخر غيرهم يجد لهم سبب
ليعتقدوا بان هناك منفعة تعود عليهم عندما يعرفون كيف يطبقون العملية



-
أن يركز الطلاب انتباههم على ماذا
يفعلون أو ماذا يفعل غيرهم لكى يستفيدوا من ما وراء المعرفة ويكون ذلك بوضع
المعلومات المهمة داخل الذاكرة العاملة وأحيانا يحدث تركيز الانتباه وهذا من خلال
النمذجة السلوكية واحيانا يحدث من خلال الخبرة الشخصية



- أن يتحدث الطلاب لانفسهم عن عملية ما وراء المعرفة وهذا الحديث يمكن أن
يحدث من خلال تفاعلهم مع الاخرين لكن حديثهم ةلانفسهم يكون ضروريا
.( إبراهيم إبراهيم ، 2006 : 189)





كذلك يمكن تحقيق
مراقبة الفهم من خلال تدريب الطلاب على
الإجراءات
التالية



- تغيير أو
مواءمة معدل القراءة بما يتلاءم مع درجة القابلية لفهم النص فتزداد سرعة القراءة
فى المقاطع السهلة وصولا الى الفكرة الرئيسية التى يستهدفها المؤلف مع تحقيق
المعدل فى المقاطع التى تبدو صعبة أو الاقل قابلية للفهم



-
تأجيل الحكم حتى تتكامل أركان الفهم
وعندما يكون هناك شئ غامض فى النص استمر فى القراءة ربما تجد تفسيرا أو تبريرا من
المؤلف لبعض الفجوات أو الثغرات التى شعرت بها فى بعض المقاطع أو الفقرات كما
يمكنك اشتقاق بعض الاستنتاجات حول النص



- تكوين افتراضات حول ماهو غامض عندما يكون هناك
شئ غامض ثم استمر فى القراءة لتختبر صدق افتراضاتك


إعادة قراءة الفقرات أو المقاطع الغامضة مع تحديد أوجه
التعارض أو التناقض فيها ومحاولة عمل استبصارات حولها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 4:00 am




- إثارةأسئلة تستهدف إحداث نوع من التكامل بين عناصر المعلومات ومعالجة وتجهيز هذه
المعلومات عند مستويات أعمق من التحليل والتركيب والتقويم
. (عبد الحميد عبد الله ,2000 :256:205)





تصميم البحث


قام الباحث فى الدراسة الحالية بتطبيق أدوات الدراسة ( اختبار الفهم القرائى ومقياس الاتجاه نحو القـراءة
) تطبيقا قبليا على عينة من تلاميذ الصف الاول الاعدادى بمدرسة التعاونيات الاعدادية للبنين بمحافظة السويس
تم تقسيمهم الى مجموعتين إحداهما تجريبية
وتم التدريس لها باستراتيجية المراقبة الذاتية
والأخرى مجموعة ضابطة وتم التدريس لها باستخدام الطريقة التقليدية وتم تطبيق الادوات تطبيقا بعديا وتمت
معالجة البيانات احصائيا عن طريق اختبار
"ت" للتعرف على دلالة الفروق بين
متوسط درجات المجموعتين ومدى فعالية المراقبة الذاتية






عينة الدراسة


تم اختيار
عينة الدراسة من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بإحدى مدارس محافظة السويس بلغ عددهم
(80) تلميذا وتم تقسيمهم لمجموعتين أحداهما تجريبية وبلغ عددها (40) تلميذا ودرست باستراتيجية المراقبة الذاتية والأخرى
ضابطة وبلغ عددها ( 40) تلميذا ودرست بالطريقة المعتادة فى تدريس القراءة
وتراوحت أعمار التلاميذ بين 12-13 عاما





متغيرات الدراسة


المتغير المستقل فى
هذه الدراسة هو استراتيجية المراقبة الذاتية والمتغير التابع هو الفهم القرائى
والاتجاه نحو القراءة






أدوات الدراسة


1- اختبار الفهم القرائى القبلى والبعدى



يتحدد الهدف الرئيسى من اختبار الفهم القرائى
فى قياس مدى النمو فى التحصيل والفهم القرائى فى القراءة فى المستويات الخمسة
المحددة فى قائمة مستويات الفهم القرائى [ الحرفى ـ التفسيرى ـ الاستيعابى ـ
التطبيقى - الناقد ] والذى يمكن أن يتحقق
لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادى عقب دراستهم لموضوعات القراءة المقررة باستخدام
المراقبة الذاتية
وتم حساب ثبات الاختبار وقد بلغ
معامل الثبات ( 0.85 ) وتشير هذه النتيجة إلى أن الاختبار يحظى بدرجة مقبولة من
الثبات ويؤكد صلاحيته للتطبيق وتم حساب معامل الصدق الذاتى لاختبار الفهم القرائى فبلغ (0.93.) وهو معامل صدق مرتفع ومقبول .
انظر ملحق رقم (1)






2- مقياس الاتجاه نحو القراءة


يهدف مقياس الاتجاه إلى تعرف مدى فعالية
المراقبة الذاتية فى تنمية اتجاه تلاميذ الصف الأول الاعدادى نحو القراءة ودرجة
حبهم لها وتفضيلهم لها أو كرههم لها أو إعراضهم عنها .



تم تحديد محور واحد
للمقياس من خلال مصادر بناء المقياس بصورة تعكس أهداف الدراسة الحالية والتى تتلخص
فى تنمية الفهم القرائى و الاتجاه نحو القراءة لدى تلاميذ الصف الأول من المرحلة
الإعدادية ، وتكون المحور من عشرين ( 20 ) عبارة تتناول مظاهر حب أو كره التلاميذ
للقراءة ،وتم حساب معامل الصدق فبلغ ( 0.84).تم حساب ثبات المقياس من خلال تطبيقه على
عينة استطلاعية ثم إعادة تطبيقه بعد أسبوعين على نفس العينة وتم حساب معامل ارتباط
بين إجابات التلاميذ فى المرتين باستخدام معامل ارتباط بيرسون ووجد أن معامل الثبات ( 88و ) وهو مرتفع ومقبول
، وبالتالىأاصبح المقياس جاهزا للتطبيق فى صورته النهائية. انظر ملحق رقم (2)






إجراءات الدراسة


قبل
التدريس باستخدام المراقبة الذاتية فى
الدراسة الحالية
تم تطبيق أدوات الدراسة ( اختبار الفهم القرائى ومقياس الاتجاه نحو القراءة
)تطبيقا قبليا على عينة من تلاميذ الصف الاول الاعدادى تم تقسيمهم الى مجموعتين إحداهما تجريبية وتم التدريس لها باستراتيجية
المراقبة الذاتية والأخرى مجموعة ضابطة
وتم التدريس لها باستخدام الطريقة التقليدية
وتم تطبيق الأدوات تطبيقا بعديا وتمت معالجة البيانات إحصائيا عن طريق اختبار "ت"
للتعرف على دلالة الفروق بين متوسط درجات
المجموعتين ومدى فعالية المراقبة الذاتية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 5:07 am


نتائج الدراسة
جدول (1)
الفروق بين المجموعتين الضابطة
والتجريبية فى اختبار الفهم القرائى البعدى


البيانات

المتوسط

الانحراف المعيارى

قيمة

( ت )

مستوى

المجموعة

التجريبية

40.6

7.5

6.6

دالة

عند 0.01

الضابطة

30.7

6.9
ويتبين من الجدول السابق أن قيمة ( ت )
المحسوبة بالنسبة للمجموعة التجريبية ( 6.6 ) وهى أكبر من قيمة ( ت ) الجدولية ( 2.42
) عند مستوى 0.01 . ودرجة حرية ( 78 ) وبالتالى فهى دالة إحصائياً لصالح المجموعة
التجريبية وبالتالى تم رفض الفرض الأول حيث وجدت فروق دالة إحصائياً لصالح تلاميذ
المجموعة التجريبية عند مستوى 0.01 . فى اختبار الفهم القرائى البعدى ، وهو ما
يعنى فعالية المراقبة الذاتية فى تحقيق الفهم القرائى لدى تلاميذ المجموعة
التجريبية فى التطبيق البعدى ، ويمكن
تفسير تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية فى الفهم القرائى إلى أن إستراتيجية المراقبة الذاتية قد ساعدت
التلاميذ على الإقبال على موضوعات القراءة والتفاعل معها من خلال أنشطة ما قبل
القراءة وأثناء وبعد القراءة ، وكذلك
المشاركة الإيجابية للتلاميذ الناشئة عن إحساسهم بأهمية الهدف المتبادل مع
التلاميذ ومناقشة أفكار وإجابات التلاميذ والتغذية المستمرة
، بالإضافة إلى دور
المعلم فى توفير المناخ المناسب وعزل المعوقات والتغلب عليها وغرس الثقة فى نفوس
التلاميذ والتأكيد على إثبات الذات والتأكيد عليها .


جدول ( 2
)

قيمة ( ت ) لفروق درجات
تلاميذ المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى
والبعدى
لاختبار الفهم القرائى





البيانات

القياس

المتوسط

الانحراف المعيارى

قيمة

( ت )

مستوى الدلالة

دالة عند 0.01

المتوسط القبلى

23.7

3.75

12.58

المتوسط البعدى

40.6

7.5
يتبين من
الجدول السابق أن تلاميذ المجموعة التجريبية حققوا تفوقاً فى القياس البعدى
لاختبار الفهم القرائى من درجاتهم فى القياس القبلى عند مستوى 0.01 حيث كانت قيمة
( ت ) المحسوبة


( 12.58
) وهى أكبر من قيمة ( ت ) الجدولية ( 2.42) عند مستوى 0.01 . وعند درجة




جانب التلاميذ
وتغذية راجعة من قبل المعلم داخل الفصل الدراسى وهو ما تعجز عن تحقيقه طرق التدريس
التقليدية القائمة على الحفظ والتلقين.



جدول
( 4

قيمة ( ت ) بين فروق درجات تلاميذ المجموعة
التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى لمقياس الاتجاه نحو القراءة


البيانات

المتوسط

الانحراف المعيارى

قيمة

( ت )

مستوى الدلالة

المجموعة

المتوسط القبلى

60.8

7.4

10.62

دالة عند 0.01

المتوسط البعدى

80.5

8.9

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 5:11 am

ويتبين من الجدول السابق أن تلاميذ المجموعة
التجريبية قد حققوا تفوق فى القياس البعدى لمقياس الاتجاه نحو القراءة من درجاتهم
فى القياس القبلى عند مستوى ( 0.01) وتتأكد هذه النتيجة بالنظر إلى متوسط درجات
تلاميذ المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى فقد كان متوسط درجات تلاميذ
المجموعة التجريبية فقد كانت قيمة ( ت ) المحسوبة (10.62 ) وهى أكبر من قيمة ( ت )
الجدولية ( 2.42) فهى دالة عند مستوى ( 0.01 ) وعند درجة حرية ( 39 ) ، وبالتالى
يتم رفض الفرض الرابع من فروض الدراسة يث توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات
تلاميذ المجموعة التجريبية فى القياس القبلى والبعدى فى مقياس الاتجاه نحو القراءة
لصالح التطبيق البعدى ،ويمكن تفسير هذه النتيجة بان استراتيجية المراقبة الذاتية
كان لها اكبر الأثر فى تحسين اتجاه تلاميذ المجموعة التجريبية نحو القراءة فى
القياس البعدى عنه فى القياس القبلي

النتائج العامة
أثبتت نتائج الدراسة الحالية فعالية إستراتيجية المراقبة
الذاتية فى تنمية مستويات الفهم القرائى لدى تلاميذ المجموعة التجريبية وأكدت
فعالية إستراتيجية المراقبة الذاتية فى تنمية الاتجاه نحو القراءة لدى تلاميذ
المجموعة التجريبية

توصيات الدراسة
الحالية

1-
ضرورة استخدام إستراتيجية المراقبة الذاتية فى تدريس القراءة فى المرحلة الإعدادية
لما لها من أثر إيجابى فى تحسين التعلم ومستويات الفهم القرائى والاتجاه نحو
القراءة .


2- ضرورة تدريب المعلمين أثناء الخدمة وكذلك الطلاب
المعلمين بكليات التربية على تدريس اللغة العربية بفروعها المختلفة وفق إستراتيجية
المراقبة الذاتية وأنشطتها المصاحبة



3- ضرورة تزويد المخططين ومطورى المناهج
بنتائج البحوث التى أثبتت فعالية إستراتيجية المراقبة الذاتية فى التعليم حتى
يتسنى لهم تطوير المناهج وطرق التدريس فى ضوء النتائج



مقترحات الدراسة الحالية
1) إجراء
بحث يهدف إلى تعرف أثر المراقبة الذاتية فى تنمية مهارات اللغة العربية فى القراءة
والاتجاه نحوها .


2) إجراء
سلسلة من البحوث تهدف إلى التعرف على فعالية بعض إستراتيجيات ما وراء المعرفة
الأخرى فى تنمية الفهم القرائى والاتجاه نحو القراءة ..

3) إعداد
برنامج مقترح لتدريب الطلاب المعلمين بشعبة اللغة العربية بكلية التربية على
استخدام المراقبة الذاتية فى تدريس فروع اللغة العربية الأخرى .

4) إعداد
برنامج تدريبى مقترح قائم على المراقبة الذاتية لتنمية الفهم القرائى لدى تلاميذ
المرحلة الإعدادية

المراجع العربية والاجنبية

1- إبراهيم إبراهيم
أحمد(2006). برنامج تدريبي لاستراتيجيات ما وراء المعرفة وأثره علـــى القدرة

على حل المشكلات لدى طلاب
الصف الأول الثانوي فى ضوء مستوى الذكاء, مجلة كلية التربية , جامعة عين
شمس , العدد(30) , الجزء الثالث.


3- أحمد جابر أحمد السيد (2002) ، تنمية بعض
مهارات ما وراء المعرفة لدى الطلاب المعــــلمـين


بكلية
التربية بسوهاج ، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، دراسات

فى
المناهج وطرق التدريس
، العدد
(77) ،
يناير ص ص
15 – 57 .

4-- أحمد زينهم أبو حججـــاج (2005). مستــــويات
مراقبة الفهم فى القراءة والاستماع لدى
التلاميذ
فى
مراحل التعليم العام . المؤتمر العلمي
الخام
ــــس للجمـــعــيـة المصرية
للقراءة والمعرفة "تعليم
القراءة والكتابة فى المرحلة

ا
لابتدائية بالدول العربية
من الواقع الى المأمول "
, القاهرة , 13
14 يوليـــو , المجلد الأول , ص
ص 31-139.

5- جابر عبد الحميد جابر (2000). مــــدرس القرن الحادي والعشرين الفــــعال
، المهـــــارات

والتنمية المهنية ، القاهرة ، دار الفكر العربي

6- جمال سليمان عطيه (1999) . فعالية استراتيجية الخريطة الدلالية فـى تنمـــــية مهـــارات
الفهم


القرائى لـــدى
تلامي
ــذ المرحـــلة الاعـدادية ، رســالة ماجستير غير منشورة
، كلية التربية ، جامعة الزقازيق

7- سونيا
هانم على ق
ــزامل ( 2006 ) . فعاليـــة استـراتيجية التعليم التعاونى فى تنـــمية مهــارات


الفهم القــرائــى لـدى تلاميذ المرحلة
الاعدادية لمادة الدراسات الاجتماعية ،



الجمعية المصرية للقــراءة والمعــرفــة ،
المـــؤتمر العلمى السادس " من حق كل
طفل أن يكون قارئاً متميزاً " ،
12 – 13 يوليو ، المجلد الثالث .



8- عبد الحميد زهرى سعد (2007) فاعلية استخدام استراتيجية العصف الذهني فى
تنمية مهارات
القراءة الابتكــاريــة لدى تلاميذ الصف الأول
الاعدادى واتجاهاتهم نحوها ،
الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة ، مجلة
القراءة والمعــرفة
، العــدد(64)
مارس ،ص ص79-120.


9- عبد الحميد عبد الله ( 2000 ) . فعالية
استراتيجــية معــرفــيــة معينة فى تنمية بعض المهارات



العليــا
للفهـــم فـى القراءة لدى طلبة الصف الأول الثانوى
الجمعية المصرية


للقراءة والمعــرفــة
، مجــلـة القــراءة والمعرفة، العدد (الثانى ) ، سبــتـمـبر



ص ص 191 – 241 .


10- فاطمة
مح
ـمد عبـد الـرحـمـن المطـاوعــة ( 1995). تـنـمـيـة بعـض مهــارات الفهم فى القراءة الصامـتة عنـد تلـمـيـذات الصـف الثاني الاعدادى بدولة قطر باستخدام أسلوب


التعليم الفردى ، رسـالـة دكتــوراه غيـر منشــورة كـلـية التربية ، جامعة


عين شمس
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 5:13 am




11-
فتـحى عبــد الــرحمـن جــرو
ان (1999) . تعليــم التفـكير مفاهيم وتطبيقات ،
عمان ، الأردن ،
دار الكتاب الجامعى.


12- مـحـمـد اسما عيل ظافر،يوسـف الحـمـادى ( 1984) التـدريـس فــى اللغة
العربية
، الرياض ،


دار
المريخ



13- محمـود أحـمـد الـسـيـد (1996). فـى طـرائـق تـدريس اللـغـة العـربـية ،ط2،دمــشــق ، مـطبعة


جامعة دمشق





14- -
يوسف عقـلا محـمـد المـرشـد (2008) فعـالـيـة استخـدام استراتيجيات ماوراء المعرفة فى


تنمية المفاهيم
الجغرافية لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة بالمملكة ال
ـعـربية


السعودية ،جـامـعـة الـمـنصـورة ، مجلة كلية
التربية
، العدد (66)، الج
ـزء


الاول ، ص ص 41
81





15-Chatterjee, A., Hunt, J. & Kerman, J.
(1999). What self-monitors
don’t monitor. Perceptual & Motor Skills, 88, 484.






16-Cheng, P.
(1993). Children's reading comprehension monitoring: Exploring the relations among attribution, goal, motive, knowledge, process, strategy, &
reading performance. DAI-A, 55(7), 1905.






17-Conner, J. (2000). Instructional Reading Strategy: KWL (Know, Want To Know, Learned) (on-line).
Available at:


http:// www.Indiana.edu/~1517/kwl.htm.





18-Conner, J. (2004). Monitoring Comprehension
(On-line). Available at
: http//www.indiana.edu/~1517//monitoring html.





19-Corno, L. (1992). Encouraging students to take
responsibility for
learning & performance. Elementary School Journal, 93 (1), 69-83.






20-Delacolina, M.
(1999). The Effectiveness of repeated reading teacher modeling & self-monitoring for
Spanish beginning readers. DAI-A, 6(9), 3254.






21-El-Koumy, A. (2004). Metacognition & Reading
Comprehension. Cairo:
The Anglo Egyptian Book Shop.






22-Garrison, D. (1997). Self-directed learning: Toward a comprehensive model
in adult education. Quarterly,
48(1), 16-18.
.





23-Glazer, S. (1992). Reading Comprehension:
Self-Monitoring Strategies
to




Develop Independent Reader
. ERIC Document No. ED 377450


24-John, C. K. (2000). Self-Regulatory Strategies
in an Accounting Principles
Course Effects on Student Achievement
. Available at:



http://www.Cedu.Niu.Edu/~Pierce/Self-RegulatoryStrategies.htm.


25-Kinnunen, R.,
Marja, N. (1998). Comprehension monitoring in
beginning Readers. Scientific
Studies of Reading
,
2(4), 353-375.





26-Kolic, V.
(2002). Self-monitoring & attribution training with poor readers. Studia
Psychological
, 44(1), 57-68.






27-Morgan, M.
(1985). Self-monitoring of attained sub goals in private
study. Journal of Educational Psychology, 77, 623-630.





28-Nacby, W.
(1989). Private self-consciousness, self-awareness
& the reliability of self-report. Journal
of
Personality & Social Psychology, 56(6), 950-957.





29-Poquettes, S. (1997). Cognitive, metacognitive & motivational variables as determinants of learning from text. DAI-A, 57(Cool,
3444.






30-Schmeck, D.
M. (1993). Effect of mode presentation on
comprehension &
comprehension monitoring as a function of passage length, question type &
reading
ability. DAI-A,
54(4), 1303.





31-Snyder, M.
(1979). Self-monitoring processes. In L. Berkowitz (Ed.),
Advances in Experimental Social Psychology. (pp. 85–125
(. New
York: Academic Press.






32-Taylor, B.
(1995). Self-Directed Learning: Revisiting & Idea
Most Appropriate for Middle School Students. ERIC Document. No
ED 395287.






33-Thied, K., Anderson, M. &
Therriault, D. (2003). Accuracy of Metacognitive Monitoring Affects Learning of Texts. Journal of
Educational Psychology
, 95(1)





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 5:14 am




ملاحق الدراسة


ملحق رقم ( 1)


اختبار مستويات الفهم القرائى


لتلاميذ
الصف الأول الإعدادى



اقرأ ثم أجب


غادر رفاعة مسقط رأسه وهو فى الثانية
عشر من عمره مع والده إلى القاهرة ، والتحق بالأزهر وتولى أخواله تربيته بعد وفاة
والده ، وفى الأزهر تتلمذ على يد الشيخ حسن العطار ، وهو أديب مرموق يمتاز بعقلية
تقدمية تؤمن بالتطور وتتطلع إليه ، وقد أعان رفاعة على التدريس بالأزهر ، والعمل كإمام لبعض فرق الجيش ، وعندما أراد الوالى محمد على أن يرسل
بعثة إلى فرنسا للتزود من العلوم الغربية
أشار عليه الشيخ حسن العطار بإضافة إمام لهذه البعثة يسهر على شئون دينهم فى تلك
البلاد البعيدة ، وقدم إليه الشيخ رفاعة الطهطاوى .





وفى باريس اهتم
مدير البعثة الفرنسية بالشيخ رفاعة ، لأنه توسم فيه الذكاء ووجهه للإفادة من رحلته
بقوله : " لا تضيع وقتك وأحسن استغلاله " ، لعل هذا الفتى يصير همزة
الوصل بين ثقافة الغرب وعـقـلية الشرق ، فأتقــن رفاعة اللغة الفرنسية وألف بعض
كتبه بها .





عاد
رفاعة إلى مصر سنة 1831 م وهو متحفز لعمل كبير ، وهو إصلاح المجتمع المصرى ، فكان
يكتب ويخطب ، ويهدم الأراء الفاسدة ، ويبث
أفكار التقدم ، حتى توفى سنة 1873 م بعد حياه بيضاء ، قضاها فى البحث والتحصيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 5:20 am

الفهم الحرفى

(1) من الاماكن
التى وردت فى القصة



أ- القاهرة ( ) ب- قبرص ( )


جـ- مالطه ( ) د- ايطاليا ( )


(2) غادر رفاعة مسقط رأسه وعنده
:



أ- خمس سنوات ( ) ب- اثنا عشر عاماً ( )


جـ- أربع سنوات ( ) د – سبع سنوات ( )


(3) من الألوان
الواردة فى القصة



أ- الأبيض ( ) ب- الأسود ( )


جـ- الأحمر ( ) د – الأزرق ( )


(4) الشخصية التى
يتحدث عنها الموضوع



أ- أحمد شوقى ( ) ب- رفاعة
الطهطاوى ( )


جـ- نبويه موشى ( ) د – أحمد زويل ( )


(5) من الحقائق
التى وردت فى القصة



أ- سفر رفاعة الى باريس ( ) ب- رفاعة أعظم
علماء مصر ( )


جـ- الدنيا مازالت بخير ( ) د – رفاعة مؤسس
نهضة مصر ( )
الفهم الحرفى
(6) سبب سفر رفاعة لفرنسا :


أ- ترشيح الشيخ حسن العطار له ( ) ب- امتلاكه للواسطة ( )


جـ- ترشيح وزارة الأوقاف له ( ) د
– دعوة مدير البعثة الفرنسية له ( )


(7) أتوقع أن
ا
لعلاقة
بين مدير البعثة الفرنسى ورفاعة الطهطاوى
كانت


أ- تظل كما هى ( ) ب- ضعيفه ومنهاره ( )


جـ- منقطعه ومنفصله ( ) د – قوية ووثيقة ( ) د



(1) " يهدم الآراء الفاسدة "
المقصود بها



أ- يزيل عوامل الجهل والتخلف ( ) ب- يوضح أسباب الفشل ( )


جـ- يتحقق من المعلومات
(
) د – يحطم الآراء القائمة
على أسس فاسدة ( )


(2) وجه مدير البعثة الفرنسية
رفاعة للاستفادة من رحلته بباريس وأراد أن يعلمه درساً وهو



أ- حسن مشاركة زملائه فى العمل ( ) ب- أهمية اللغة
الفرنسية ( )


جـ- الإطلاع على ثقافة الآخرين ( ) د
– حسن استغلال وقت الفراغ ( )


(3) معنى مسقط
رأسه



أ- مكان إقامته ( ) ب- مكان مولده ( )


جـ- مكان وفاته
( ) د
– ملتقى أصدقائه ( )


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 5:26 am

الفهم الإستيعابى


(1) الكلمات التى تدل على إخلاص رفاعة
لبلاده هى



أ- عقلية تقدمية ( ) ب- يسافر ويعمل ( )


جـ- يكتب ويخطب ( ) د – يهدم ويبث معتقداته ( )





(2) الترتيب
الصحيح للكلمات الآتية هو



أ- عقلية تقدمية تؤمن بالتطور وتتطلع
إليه ( ) ب- عقلية تؤمن بالتطور
وتتطلع للتقدم ( )


جـ- تؤمن بالتطور وتتطلع لعقلية
تقدمية ( ) د – تتطلع للتطور وتؤمن بعقلية التقدم ( )





(3) حدد فيما
يأتى المجموعة التى يمكن تصنيفها تحت عنوان ( نماذج للعلماء )



أ- محمد على – حسن العطار – والد رفاعة
( )


ب- أخوال رفاعة – مدير البعثة الفرنسية
– رفاعة الطهطاوى ( )


جـ- رفاعة الطهطاوى – حسن العطار –
مدير البعثة الفرنسية ( )


د – ثقافة العرب – عقلية الشرق – أهل
باريس ( )


(4) الترتيب الصحيح للأحداث حسب
ظهورها فى القصة السابقة هو



أ- مغادة رفاعة لمسقط رأسه – اقامته
بالقاهرة – سفره لباريس – عودته لمصر ( )


ب- اقامته بالقاهرة – سفره لباريس –
مغادرته لمسقط رأسه – عودته لمصر ( )


جـ- عودته لمصر – اقامته بالقاهرة –
سفره لباريس – مغادرته لمسقط رأسه ( )


د – سفره لباريس – عودته لمصر –
مغاردته لمسقط رأسه – اقامته بالقاهرة ( )




(1) العنوان الأساسى فى النص السابق


أ- العناية بالعلماء ( ) ب-
نشأة وحياة رفاعة ( )


جـ- جمال باريس ( ) د
– احترام الأئمة ( )


الفهم التطبيقى


(1) إذا أوصانى معلمى بالسفر لتحصيل
المعارف فإننى



أ- أشاور أصدقائى وأعمل بما
يقولون ( ) ب- أسمح لنفسى بمخالفة هذه الوصية ( )


جـ- أناقش معلمى فى كلامه ووصيته (
) د – أجتهد فى تنفيذ وصية معلمى ( )





(2) يمكن الحصول على العلوم الحديثة


أ- إرسال البعثات ( ) ب-
الكتابة والمراسلة ( )


جـ- هدم الآراء الفاسدة ( ) د
– إنشاء مدارس جديدة ( )


(3) فهمت من
قراءة القصة السابقة أن أساس النجاح فى الحياه هو



أ- الذكاء ( ) ب-
العزيمة والإرادة ( )


جـ- الصدق ( ) د
– النفاق ( )


(4) يتعلم القارئ من هذه القصة


أ- الحياة لا تتوقف ( ) ب-
العلماء أذكياء ( )


جـ- السفر مـفـيد ( ) د
– الإصلاح يبدأ بخطوة ( )


(5) من الدروس التى تفيدنى فى
حياتى بعد قراءة القصة



أ- الإخلاص فى العمل وإسعاد الآخرين ( ) ب- الإيمان بأن نهاية كل شئ مؤلمة ( )


جـ- السعى إلى السفر والترحال ( ) د -
توافر الأموال من دواعى السفر ( )

الفهم القارئ الناقد





(1) ما الجديد الذى تعلمته من
قراءة هذا الموضوع ؟






(2) هل كان
الشيخ حسن العطار محقاً فى ترشيح رفاعة للسفر ؟ ولماذا ؟






(3) هل تود أن تكون مثل رفاعة ؟
ولماذا ؟






(4) ما رأيك
فى تصرف مدير البعثة الفرنسية مع رفاعة ؟ ولماذا ؟






(5) بماذا
تحكم على تصرف الشيخ حسن العطار مع رفاعة فى ضوء فهمك للموضوع ؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدأحمد عبد الرحمن



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث المدرسة   الثلاثاء مارس 31, 2009 5:36 am

The Effect of
Self-Monitoring on the Reading Comprehension and
Attitudes towards Reading
For first year



Preparatory School
Students









Prof. Abdel Salam Abdel Khalek
El-Koumy



Dr. Abdel Hamed Zohari Sad At Allah



MR. Hosni abdel Hafez Mohamed









The purpose of the study was to investigate the effect
of self-monitoring on the reading comprehension and attitude toward reading of
first-year preparatory-school pupils. Participants were 80 pupils from a school
at Suez
governorate. They were divided into two groups: one experimental—taught using
the self-monitoring strategy—and the other control—taught using the traditional
way of teaching reading. Participants were pre- and post tested on a reading
comprehension test and a reading-attitude scale. The t-test was used to compare
differences. Significant differences were found between the control and
experimental groups in favor of the experimental group in both reading
comprehension and attitude toward reading.





It
was recommended that self-monitoring be used in teaching reading for preparatory-school pupils provided that teachers are provided with in service
training in using that strategy as well as with the findings of pedagogical
research related to their specialization. It was suggested to conduct more
research to investigate the effect of
self-monitoring on other language skills.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابحاث المدرسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة التعاونيات الاعدادية بنين :: منتدى الادارة :: ادراة المدرسة-
انتقل الى: